شمال كردفان:اتهامات للكتائب الإسلامية المتحالفة مع الجيش بتصفية 245 مدنيا واعتقال المئات

متابعات ـ عين الحقيقة

اتهمت تقارير ميدانية واردة من ولاية شمال كردفان ، كتائب الحركة الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش ، بارتكاب انتهاكات جسيمة وفظائع بحق المدنيين عقب انسحاب قوات الدعم السريع.

ووفقا لما وثقته مصادر محلية، فإن مناطق سودري، تِنه، القاعة، شرشار، حمرة الوز، وجبرة الشيخ شهدت عمليات انتقامية واسعة نفذتها قوات الجيش ومليشيات الحركة الإسلامية وقوات من القوة المشتركة للحركات المسلحة، بذريعة التعاون مع الدعم السريع والانتماء لحواضنه.

وأفادت الحصيلة الأولية المتداولة بمقتل ما لا يقل عن 245 مدنيا على أساس مناطقي وإثني، واعتقال وإخفاء قسري لـ 987 شخصا، من بينهم 113 امرأة و27 فتاة، جرى ترحيل بعضهم إلى مدينة أم درمان في ظروف إنسانية قاسية، فضلا عن مداهمة المنازل ونهبها.

وقالت المصادر إن الكتائب الإسلامية لعبت الدور الأبرز في عمليات المداهمة والتصفية الميدانية، في سياق ما وصفته بـ”حملة تطهير” تستهدف حواضن اجتماعية بعينها.

ويأتي ذلك في وقت تتعالى فيه أصوات حقوقية تطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ”الجرائم الصامتة” وتوفير الحماية للمدنيين في مناطق النزاع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.