ضابط سابق يؤكد ولاء قادة الجيش للحركة الإسلامية ويكشف كواليس صراع النفوذ
متابعات ـ عين الحقيقة
كشف الضابط السابق بالقوات المسلحة الباشمهندس أسعد التاي، عن سيطرة الحركة الإسلامية على مفاصل الجيش السوداني، متهماً قيادات عسكرية عليا بالولاء التنظيمي للحركة.
وقال التاي في حديثه لبودكاست “السودان 360” الذي يكشف الدور الحقيقي للبرهان داخل الجيش، إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أدى قسم الولاء للحركة الإسلامية أمام الأمين العام للحركة علي كرتي، على حد قوله.
وأضاف أن الفريق إبراهيم جابر يعد “أشد الضباط كوزنة” وأنه المسيطر على أموال الحركة الإسلامية داخل الجيش، فيما اعتبر الفريق ياسر العطا “الأقرب حالياً لكتائب الإسلاميين وهم يرون فيه الأحق بالرئاسة”.
صراع الأجنحة
وأشار التاي إلى أن الرئيس المخلوع عمر البشير هو من اختار البرهان ليكون خليفته، مؤكداً أن الفريق شمس الدين كباشي ليست لديه فرصة في الحكم، وأن الصراع الحالي يدور بين البرهان وياسر العطا.
و اكد المتحدث ان ياسر العطا بأنه ضابط مقاول لا يقوم بأي عمل بدون مقابل وأنه دعم انقلاب 25 أكتوبر 2021 مقابل المال، مضيفاً أن الانقلاب تم بعد أن دفع الإسلاميون ملايين الدولارات للبرهان وكان الغرض إيقاف عمل لجنة إزالة التمكين”، بحسب تعبيره.
تغلغل الإسلاميين
وتحدث التاي عن تاريخ سيطرة الإسلاميين على الجيش، قائلاً إنها بدأت عام 1978 إبان عهد الرئيس جعفر نميري عبر السيطرة على اقتصاد الجيش، ثم جاءت مرحلة التمكين مع انقلاب 1989 بإدخال مئات الكوادر المدنية كضباط.
وأوضح أن التغلغل بدأ قبل 1989 عبر الإدارات الأهلية والتوصيات القبلية والوساطات، وأن الحركة كانت تسيطر على الضباط مالياً عبر الهبات والعطايا والابتعاث للمركز الأفريقي الإسلامي ورحلات الحج لتجنيدهم.
واضاف اسعد التاي إن البشير “لم يكن إسلامياً في البداية لكنه استغل الإسلاميين للوصول للسلطة ثم أصبح إسلامياً كامل الدسم”، متوقعاً أن يقوم ياسر العطا بانقلاب على البرهان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.