خالد عمر يوسف: حرب المسيرات توسع دائرة القتل ولا منتصر فيها

متابعات ـ عين الحقيقة

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أكثر دموية عنوانها التوسع المتزايد في استخدام الطائرات المسيرة من قبل طرفي القتال.

 

وأوضح يوسف في تصريح اليوم، أن المسيرات حصدت خلال اليومين الماضيين أرواح المدنيين في الأسواق والأحياء السكنية في دارفور وكردفان، و استهدفت البنية التحتية والمنشآت الحيوية في الخرطوم ووسط وشرق السودان، معتبرا أن النتيجة هي مزيد من القتل والخراب وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.

 

وأضاف أن طرفي الحرب وصلا إلى قناعة بصعوبة تحقيق نصر عسكري حاسم، فانتقلا إلى منطق أكثر خطورة مفاده إذا عجزت عن حسم المعركة لصالحي، فسأحرم خصمي من أن يهنأ بأي مكسب، ولو كان الثمن إحراق البلاد بمن فيها.

 

وتابع: “هكذا صارت الحرب دائرة من الانتقام والانتقام المضاد، وأصبحت السيطرة على الأرض محدودة القيمة طالما كان من يسيطر عليها عاجزا عن حماية سكانها ومرافقها، وفي خضم كل هذا تبقى الحقيقة أنه لا منتصر، والخاسر هو السودان وشعبه”.

 

وشدد القيادي في تحالف صمود على أن الهدنة الإنسانية الفورية ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لوقف النزيف اليومي وإيصال الإغاثة إلى أكثر من 19 مليون إنسان، وخلق مناخ جديد يفتح نافذة لحلول سلمية تهيئ للبلاد مخرجا من الأزمة.

 

و اضاف خالد عمر يوسف “لا يجب السماح لأي جهة كانت بأن تعيق التوصل لوقف إطلاق نار فوري لأي سبب من الأسباب”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.