«مقاومة أم درمان» ترفض شرعنة الانقلاب باسمها

متابعات ـ عين الحقيقة

نفت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة مشاركتها في ما يسمى بالحوار السوداني – السوداني، مؤكدة عدم تفويضها لأي شخص أو جهة للتحدث باسمها.

وقالت التنسيقية في بيان توضيحي للرأي العام صادر اليوم الاربعاء، إنها تابعت ما نشر عبر صفحة الحوار السوداني السوداني بشأن تسليم رؤية باسمها، وما ورد من حديث يوحي بأنها شاركت في الحوار أو فوضت أشخاصا للتحدث باسمها.

وأكدت التنسيقية في بيانها “وبكل وضوح وحسم، أن تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة لا تربطها أي علاقة بلجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، ولم يسبق لها التواصل مع اللجنة، كما أنها لم تشارك في هذا الحوار، ولم تفوض أي شخص أو جهة لتمثيلها”.

واعتبرت أن ظهور أشخاص وتقديم أنفسهم كممثلين للتنسيقية دون تفويض أو تكليف منها “أمر مرفوض جملة وتفصيلا”، مشددة على أن أي رأي أو رؤية أو موقف سياسي يطرح باسمها دون تفويض رسمي لا يمثلها.

وأضافت أنها ترفض استخدام اسم التنسيقية عبر لجنة تهيئة الحوار لشرعنة مواقف أو تحركات تتعلق بحوار لم تشارك فيه، كما ترفض تشكيل أي أجسام موازية للأجسام الحقيقية أو تقديمها باعتبارها ممثلة لها.

وأشارت إلى ما يقوم به المدعو أمين سعد، عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، من إنشاء أجسام موازية على مستوى الولاية لخدمة مصالح وخطط اللجنة، معتبرة ذلك أمرا مرفوضا، كما رفضت استخدام اسمها لشرعنة أي ترتيبات أو مواقف مرتبطة بانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر أو بحكومة نتجت عنه.

وختمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن لديها بيانات ومعلومات أخرى ستكشف للرأي العام ما يدور خلف الكواليس من جانب لجنة تهيئة الحوار، وأن هذا البيان يأتي لوضع الحقائق أمام الرأي العام وقطع الطريق أمام أي محاولة لخلط المواقف أو مصادرة صوت التنسيقية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.