أثارت إزالة نحو 100 منزل وتشريد قرابة 200 أسرة بقرية طيبة، بمنطقة الشيخ عبد الباقي في ولاية الجزيرة، موجة من الغضب والاتهامات الموجهة إلى السلطات المحلية، وسط مطالبات بالتحقيق في ملابسات عمليات الهدم ومحاسبة المسؤولين عنها.
واتهم أحد القيادات الأهلية بالولاية السلطات باستهداف أبناء غرب السودان على أساس عنصري، معتبراً أن عمليات الإزالة تمت دون وجه حق، وأسفرت عن تشريد نحو 200 أسرة، بينها نساء وأطفال، يواجهون أوضاعاً إنسانية قاسية ويفترشون العراء.
وقال القيادي، في مقطع مصور، إن ما جرى يمثل استهدافاً لأبناء غرب السودان، واصفاً ما حدث بأنه ممارسات عنصرية، ومحذراً من أن استمرارها من شأنه تأجيج النعرات القبلية وتهديد السلم الاجتماعي والنسيج المجتمعي في الولاية.
كما وجّه اتهامات بالفساد إلى والي الجزيرة، مطالباً بفتح تحقيق مستقل وشفاف بشأن عمليات الإزالة، والكشف عن الأسس القانونية التي استندت إليها السلطات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات.
ودعا القيادي السلطات والجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني إلى التدخل العاجل، والعمل على إنصاف الأسر المتضررة وتوفير الحماية والمأوى لها، ووضع حد لما وصفه باستهداف المواطنين على أساس انتماءاتهم الجغرافية والقبلية.
وتضع هذه الاتهامات سلطات ولاية الجزيرة أمام مطالبات بتوضيح ملابسات عمليات الهدم، والرد على الاتهامات الموجهة إليها، والكشف عن مصير الأسر المتضررة، في ظل عدم ورود رد رسمي من السلطات بشأن الواقعة في المقطع المصور.
Prev Post
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.