ردّت الفنانة السودانية نانسي عجاج على د. أماني الطويل، خبيرة الشؤون الأفريقية، في حديث تناولت فيه تطورات الحرب في السودان ومواقف الحركة الإسلامية ودور المؤسسة العسكرية، منتقدةً تجاهل تاريخ الحكم الإسلامي ومسؤوليته عن الأزمات التي شهدتها البلاد.
وقالت عجاج إن السودان شهد حراكاً شعبياً واسعاً رفض حكم الإسلاميين، وانتهى بسقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشير في أبريل 2019، مشيرةً إلى أن فترة حكمه، التي استمرت نحو 30 عاماً، ارتبطت بأزمات اقتصادية وحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلاً عن انفصال جنوب السودان.
وربطت الفنانة السودانية اندلاع الحرب الحالية، في أبريل 2023، بمحاولات الحركة الإسلامية العودة إلى السلطة، عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، الذي أطاح بالشراكة الانتقالية، وشارك فيه طرفا الحرب، الجيش وقوات الدعم السريع.
وانتقدت عجاج توصيف الجيش السوداني، معتبرة أنه يضم تشكيلات ومجموعات مسلحة ذات ارتباطات إسلامية، كما أشارت الى أن الحكومة التي تنتمي إليها الطويل بتقديم دعم عسكري ولوجستي وفني لهذه التشكيلات.
وتساءلت عجاج عن طبيعة مشروع «التفكيك من الداخل»، والآليات التي يمكن أن يُنفذ بها، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، واتساع مخاطر المجاعة وانهيار الأوضاع في البلاد.
واختتمت الفنانة، الداعية إلى وقف الحرب، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك» بالإشارة إلى أن ثلاثة عقود من حكم الإسلاميين كانت كافية، مستخدمةً عبارة «قومي حِتي الغبار»، في إشارة إلى رفضها عودة الحركة الإسلامية إلى السلطة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.