دعا رئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت يحيى، قوات الجيش إلى الخروج من مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، محذراً من أن بقاءها داخل الأحياء السكنية يعرّض حياة المدنيين للخطر.
وقال عصمت، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن ما وصفه بـ«جيش الحركة الإسلامية» يتمترس داخل الدمازين ويتحصن خلف السكان الأبرياء، متخذاً منهم دروعاً بشرية، على حد تعبيره، كما حدث في مدن أخرى.
وأضاف أن الانسحاب من المقرات العسكرية داخل المدينة واللجوء إلى دول الجوار يمثلان الخيار الأسلم، حرصاً على سلامة المدنيين، داعياً إلى تجنيب الدمازين أي مواجهة عسكرية داخل الأحياء السكنية.
ويأتي حديث عصمت في ظل تصاعد المعارك في ولاية النيل الأزرق، وتزايد المخاوف من امتداد الحرب السودانية المستمرة منذ أبريل 2023 إلى مناطق جديدة، وسط تحذيرات محلية ودولية من سقوط ضحايا مدنيين جراء القتال داخل المدن.
وكان عصمت قد جدد، في منشوره، مواقفه السابقة الداعية إلى وحدة السودان واستعادة الأموال المنهوبة، التي قال إنها تتجاوز 64 مليار دولار، مشدداً على رفضه لأي ابتزاز سياسي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.