انطلاق الملتقى الشبابي السوداني…للخروج من الحرب وبناء المستقبل في أوغندا
متابعات - عين الحقيقة
انطلقت صباح أمس، السبت 27 سبتمبر، بالعاصمة اليوغندية كمبالا أعمال اليوم الأول من الملتقى التفاكري الشبابي، الذي ينظمه مشروع الفكر الديمقراطي، بمشاركة حوالي أربعين شاباً وشابة من مختلف المناطق السودانية. وشهد اليوم الأول ثلاث جلسات رئيسية تناولت قضايا الثورة، والدولة، والتهميش من منظور شبابي نقدي، في محاولة لبلورة رؤى جماعية تسهم في إنهاء الحرب وبناء مستقبل أكثر عدلًا واستقراراً.
وافتتح الملتقي ؛مدير مشروع الفكر الديمقراطي، شمس الدين ضوالبيت، بكلمة، موضحاً أن الملتقى يمثل محاولة للمساهمة في تقديم إجابات عن الأسئلة المصيرية، مع أهم فاعل سياسي أنجز ثورة ديسمبر، بحسب وصفه، وهو الحركة السودانية المدنية الجديدة.
وأشار إلى أن التحالفات ومحاولات التلاقي بين القوى السياسية السودانية ما زالت، حتى اليوم، تُبنى على تنسيقيات تنظيمية وإجرائية بين الأجسام والكتل، دون أن تستند إلى توافقات جوهرية حول القضايا.
وأضاف: إن الأمل المعقود على هذا الملتقى، الذي يجمع ممثلين عن حركة شبابية جديدة، لم تتأثر بتلك العلل.
ولفت ضوالبيت إلى أن الملتقى يُسهم في بلورة رؤى معرفية وسياسية متماسكة، هدفها الأول والأخير إنقاذ البلاد ومستقبلها، الذي هو في الوقت ذاته مستقبل هذه الحركة الشبابية نفسها، وانتشالها من محنة الحرب الراهنة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.