وزير الشئون الدينية الأسبق نصرالدين مفرح: المراقب العام للإخوان المسلمين تعمد الكذب، الافتراء، والتدليس

نيروبي - عين الحقيقة

دحض وزير الشئون الدينية والأوقاف الأسبق نصرالدين مفرح ما قاله المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان في لقائه قناة الجزيرة مساء الأحد، وذلك لقوله بإن حكومة الفترة الانتقالية أرادت منع المسلمين من أداء صلاة الفجر وتشريع قانون للمثليين، بل أكد أن مباني جمعية القرآن الكريم بالرياض الخرطوم قد سُلمت بالفعل للمثليين.

وقال الوزير الأسبق في بيان اطلعت عليه “عين الحقيقة، إن الافتراء والكذب المتعمد الذي أثاره المراقب العام في لقائه في قناة الجزيرة.

وأشار مفرح إلي أن جمعية القرآن الكريم تم حلها بواسطة لجنة إزالة التمكين بالقرار رقم 6.

وتابع: هذه الادعاءات تأتي في إطار نفاق وتدليس فئة من فئات جماعة الإخوان المسلمين ، وهي الجماعة التي خططت ودعمت انقلاب الإنقاذ وحكمت السودان لمدة 30 عامًا بنفس النفاق والتدليس ولا زالت.

كما أبان الوزير الأسبق أن السبب الرئيسي وراء حل جمعية القرآن الكريم هو الفساد المالي الذي أزكم الأنوف باسم الله والقرآن الكريم في العقارات الوقفية التي تديرها، فضلاً عن السبب الثاني والمهم أنها تتخذ من تحفيظ وتلاوة القرآن في المدارس والبنوك والجامعات والمؤسسات الحكومة والوزارات والمؤسسات العسكرية الجيش والشرطة والأمن” مدخلاً للإستقطاب السياسي لصالح الحركة الإسلامية، إلي جانب كتابة التقارير الأمنية في موظفي مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية التي تخالف نظام الانقاذ، وبسببها تم فصل عدد كبير من الموظفين.

وأكد، مفرح في رده بأن جمعية القرآن الكريم كانت تملك أكثر من 150 عقاراً إستثمارياً وأراضي زراعية في السودان، بما فيها شركة ساوا لإنتاج الذهب التي كانت تحتكر مخلفات التعدين التقليدي “الكرتة” في ولاية نهر النيل لصالحها ، لقد أغلقنا مع الأمين العام لديوان الأوقاف الإسلامية الاتحادي مولانا عبد العاطي أحمد أكثر من 14 حساباً في البنوك في ولاية الخرطوم فقط باسم الجمعية كلها كانت نشطة حتي اثناء فترة الثورة وقبيل تشكيل الحكومة وتشكيل لجنة إزالة التمكين، علاوة على رصدنا لمئات الآلاف من الدولارات التي تأتي من الخارج بدعوى إقامة مهرجان القرآن الكريم في رمضان كل عام.

وكشف مفرح أن الوزارة فقدت عند الحصر آنذاك، أكثر من ٢٥ عربة وموتر ما بين اللاندكروزرات والبكاسي وغيرها فقط في ولاية الخرطوم ، وبموجبها فتحت بلاغات في الأمين العام للجمعية وطاقمه، إضافة إلى صناديق التبرعات الموضوعة في البنوك والمستشفيات والمولات والشركات واستقطاعات الموظفين أحياناً لصالح طباعة المصحف الشريف، وهي أموال لا تخضع لأي رقابة من الدولة ولا تخضع لسلطة المراجع العام لسنوات طويلة.

وقال الوزير كلما أشار إليه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في لقائه ظل تحت إشراف الأمين العام لديوان الأوقاف حتى ساعة انقلاب 25 أكتوبر، بل حتي قيام حرب ال١٥ من أبريل وهو موجود كمكتبة في الطابق الأرضي، ومكاتب إدارة أوقاف الجمعية بعد حلها وآيلولة ممتلكاتها إلى ديوان الأوقاف في الطابق الأول، وبه إذاعة القرآن الكريم في الطابق الثاني، التي لم تتوقف طوال فترة الحكومة الانتقالية.

وأضاف: إلي جانب هذا المبنى فندق أنوار المدينة الذي فقد من خلال رصدنا لأكثر من 300 ألف دولار قبل وأثناء فترة الثورة بعد استرداده لصالح الأوقاف، رغم ذلك عملنا على صيانته وأعدنا تشغيله بواسطة خبير في الفندقة والسياحة، والذي رفض أخذ راتب نظير عمله بل أوقف كل جهده وعمله لصالح القرآن الكريم، وفي خلال أربعة أشهر فقط بعد تشغيله، تم توريد أكثر من 90 ألف دولار لصالح ديوان الأوقاف خدمة للقرآن.

وقطع مفرح بالنفي أنه خلال عمله بوزارة الشؤون الدينية والاوقاف طوال فترة الحكومة الإنتقالية لم يسمع ولم ير ولم يشهد لا من قريب أو بعيد عن المثليين أو أو سن قانون لهم، مضيفاً ولا اتوقع لبلد مثل السودان أن يتجرأ احد للتقدم بهكذا قانون لإجازته .

واستطرد قائلا: ندعو الجميع إلى التحقق من المعلومات وعدم الانجرار وراء الأكاذيب والافتراءات التي تهدف إلى قلب الحقائق وإثارة الفتن .

واستدرك وزير الأوقاف أن حكومة الفترة الانتقالية ستظل الوليد الشرعي لثورة ديسمبر، التي تجسدت فيها أعظم قيم الوعي والنضج والشفافية، علي الرغم من المتاريس والتحديات إلا أني أشهد للزملاء بقيادة رئيس الوزراء ومن خلفهم لجنة إزالة التمكين قد عملوا بجد لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والعدالة والسلام.

وقال الوزير الأسبق في رده لمراقب الاخوان المسلمين: نحن نؤمن بأن روح الثورة ستظل حية في قلوبنا، وأننا سنواصل العمل معًا لتحقيق السلام، الذي سيبنى على أسس الوحدة والتفاهم والتعايش السلمي، وزاد مفرح في رده: نعم سكتنا كثيراً على الكذب المتعمد ليس ضعفاً ولكن انشغالاً بتقليل آثار الحرب وبحثاً عن السلام ، ولكن سوف لن نسمح للأكاذيب والافتراءات مثل هذه بتشويه ما سرنا وثُرنا عليه وعملنا من أجله، وسنظل متمسكين بقيمنا ومبادئنا لتحقيق التغيير المنشود واستعادة السلام والأمن والتحول الديمقراطي في البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.