وزير سابق يدعو للتهدئة في (كرنوي) بعد توترات بين أسرتين من قبيلة الزغاوة
كرنوي ‐ عين الحقيقة
ناشد وزير البنية التحتية السابق في حكومة بورتسودان، صلاح حامد الولي، سكان محلية كرنوي بالاحتكام لصوت العقل وتجنب أي صدامات قد تؤثر على السلم الاجتماعي، داعياً إلى التهدئة والتعقل في التعامل مع الخلافات الأسرية والمجتمعية.
وأكد الولي، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أهمية تدخل حكماء المنطقة والمناطق المجاورة والسلطات العليا بشكل عاجل لحل النزاعات القائمة بين الأسرتين من قبيلة الزغاوة، محذراً من أن مثل هذه الخلافات قد تضعف المجتمع وتقوض السلام المجتمعي وتضر بمستقبل الأجيال الناشئة.
ودعا الوزير السابق، بوصفه نائب رئيس حركة تجمع قوى تحرير السودان بقيادة عبدالله يحيى، الجميع إلى العمل على ترسيخ قيم التعايش السلمي والوفاق المجتمعي لحماية الأمن الاجتماعي وضمان مستقبل أفضل للأبناء.
وتجدر الإشارة إلى أنه، في الشهر الماضي، اعتقلت قوة عسكرية تتبع للواء بخيت عبدالله عبد الكريم “دبجو”، المنخرط في الصراع الحالي إلى جانب الجيش، الملك آدم صبي، “ملك كرنوي”. ومنذ لحظة اعتقاله، ظلت المنطقة محل توترات واحتقان اجتماعي وسط بطون قبيلة الزغاوة، أي بين أسرة الملك آدم صبي وأسرة اللواء بخيت دبجو.
وبحسب المعلومات المتوفرة ل “عين الحقيقة، بدأت الخلافات بسبب النزاع حول مركزية الإدارة الأهلية في المنطقة والتنافس المحتدم بين الأُسرتين.
وأفادت مصادر من أبناء كرنوي، لا سيما من أسرة الملك المعتقل آدم صبي، أن الخلافات الحالية تسببت فيها استخبارات الجيش بإذكاء الفتنة بين الأسرتين، مشيرين إلى أن الاستخبارات استغلت الاحتقان الاجتماعي بين الأسرتين بدعم اللواء دبجو؛ لخلق نزاع في منطقة كرنوي، مما دفع “دبجو” باستخدام نفوذه في الجيش بتحريك قوة عسكرية مكونة من 40 سيارة مدججة اعتقلت الملك آدم صبي بشكل متعسف في الأشهر الماضية، مما أدي إلي إثارة غضب عارم وسط عشيرته وأبناء عمومته في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.