أعلنت لجنة نوبل النرويجية يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 فوز الناشطة السياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، تقديراً لشجاعتها المدنية الاستثنائية وجهودها الدؤوبة في مقاومة الاستبداد والدفاع عن الديمقراطية في فنزويلا.
وتُعد ماتشادو (58 عاماً) واحدة من أبرز وجوه المعارضة الفنزويلية، حيث نجحت في لعب دور محوري في توحيد صفوف المعارضة المنقسمة، وجمعت القوى السياسية المختلفة حول مطلب أساسي يتمثل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشكيل حكومة تمثيلية حقيقية.
وعلى الرغم من التحديات الجسيمة التي واجهتها خلال مسيرتها النضالية، بما في ذلك التعرض للقمع والنفي، واصلت ماتشادو نشاطها السياسي والاجتماعي بلا هوادة ، وقد تم حظرها من تولي أي منصب عام لمدة 15 عاماً من قبل نظام الرئيس نيكولاس مادورو، مما اضطرها لترشيح شخصية بديلة عنها في الانتخابات الرئاسية.
ولُقبت ماتشادو بـ”المرأة الحديدية في فنزويلا” نظراً لصلابة مواقفها وثباتها في مواجهة نظام مادورو .
في يناير الماضي، تعرضت للاعتقال خلال مشاركتها في مظاهرة مناهضة للحكومة في العاصمة كراكاس، قبل أن يتم إطلاق سراحها لاحقاً.
وبهذا الفوز، تنضم ماتشادو إلى قائمة الشخصيات التي كُرمت بأرفع جائزة عالمية للسلام، لتصبح رمزاً ملهماً للنضال من أجل الديمقراطية والحرية، ليس فقط في فنزويلا، وإنما في أمريكا اللاتينية بأسرها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.