بين مأساة السودانيين ورفاهية البرهان: سيارتان موديل 2025 لناظري الرباطاب والمناصير

قصة ترويها - عين الحقيقة

بينما يستيقظ الأطفال السودانيون على أصوات القصف والاشتباكات، ويختبئ النساء في المخيمات بحثًا عن مأوى آمن، يظل رئيس مجلس السيادة في حكومة بورتسودان، عبد الفتاح البرهان، بعيدًا عن هذه المعاناة، مستغرقًا في صفقات ومظاهر الثراء، غير مبالٍ بجوع الملايين وتشردهم.

في الوقت الذي يفتقر فيه المواطنون إلى أبسط ضروريات الحياة، تم تسليم رجل الأعمال المقرب من البرهان، محمد سليمان البرجوب، سيارتين حديثتين موديل 2025 كهدية لناظري عموم الرباطاب والمناصير، في حين يعيش السودانيون في كل بقاع البلاد أزمة اقتصادية خانقة، وارتفاعاً غير مسبوق للعملة الوطنية مقابل الدولار.

النازحون داخليًا، واللاجئون في دول الجوار، والمشردون في الشوارع، باتوا مجرد أرقام في سجلات الحرب، أطفالهم ينامون جائعين، ونساءهم يئن من البرد والجوع، فيما تواصل النخب التمتع بمقدرات البلاد، وكأن معاناتهم مجرد مشهد عابر لا يعني أحدًا.

إنها مأساة سودانية مستمرة، حيث تلتقي الحرب مع الفساد، وتصبح الحياة اليومية لملايين الناس صراعًا من أجل البقاء، وسط صمت مريب عن واقع مؤلم لا ينتهي، مع استمرار تدفقات الفساد والتهريب من قبل منسوبي حكومة بورتسودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.