أدانت الإدارة المدنية لولاية غرب دارفور قصف الطيران المسيّر التابع لجيش الحركة الإسلامية مقر الأمانة العامة للحكومة بمدينة الجنينة، وأدى إلى وفاة عدد من المدنيين العزل والمارة أمام مقر أمانة الحكومة.
وأشارت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور فى بيان لها اليوم الأحد إنها تدين بأشد العبارات القصف الغادر الذي نفذته طائرات مسيّرة تتبع لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية ، والذي استهدف مقر الأمانة العامة لحكومة الولاية بمدينة الجنينة في اعتداءٍ سافر ومستنكر على مؤسسات الدولة والاعيان المدنية والمواطنين الآمنين، حيث أدى هذا القصف البربري إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين وعابري الطريق، كما تسبب في أضرار جسيمة بالمباني والممتلكات العامة والخاصة.
وطمئنت حكومة الولاية المواطنين الكرام بأن رئيس الإدارة المدنية بخير وبصحة جيدة، ولم يصب باذى وتؤكد أن هذا العمل الجبان لن يثنيها عن مواصلة أداء واجبها تجاه شعبها، ولن يزيدها إلا عزيمةً وإصراراً على التمسك بالقضية العادلة التي قدّم من أجلها أبناءنا الشهداء.
وأكدت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور بأنها تحمّل الجهات المنفذة لهذا القصف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذا الفعل الإجرامي ومحاسبة مرتكبيه، والعمل على حماية المدنيين ووضع حدٍ لاستهدافهم المتكرر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.