حمدوك يناشد المجتمع الإقليمي والدولي بالتدخل العاجل لمواجهة الأزمة الإنسانية بالسودان

متابعات - عين الحقيقة

بعث الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، برسائل هامة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، وقادة الاتحاد الإفريقي، والإيقاد، والجامعة العربية، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول المهتمة بالشأن السوداني عن الوضع الراهن في البلاد.

وناشد حمدوك بضرورة التدخل العاجل لمجابهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يتعرض لها الشعب السوداني المنكوب جراء الحرب التي اندلعت في البلاد منذ أكثر من عامين، وأدت إلى موت مئات الآلاف وتشريد الملايين من السودانيين.

ووصف حمدوك الأوضاع الإنسانية بالبالغة السوء، حيث يواجه أكثر من 30 مليون سوداني مجاعة طاحنة، وتفشي الأمراض والأوبئة، وانعدام تام للدواء والغذاء، ويتعرض المدنيون لشتى صنوف الانتهاكات من الأطراف المتحاربة.

وحذر حمدوك من أن الوضع الإنساني في السودان يزداد سوءاً، وتزداد معاناة الملايين من النازحين في الداخل واللاجئين في دول الجوار، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من الجميع عبر عدد من الخطوات العاجلة تتضمن إعلان وقف فوري لإطلاق النار للأغراض الإنسانية، يتبعه وقف دائم للقتال يمهد الطريق لعملية سياسية بملكية وقيادة سودانية تفضي إلى سلام مستدام.

وشدد بضرورة الضغط على أطراف الحرب للسماح الكامل بوصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في كل السودان، وحماية العاملين في الحقل الإنساني، والوفاء بالالتزامات تجاه حماية المدنيين ووقف استهداف الأماكن السكنية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وحث حمدوك على مضاعفة الجهود لحشد الموارد الضرورية لسد الفجوة الكبيرة في التمويل، مع ضرورة إطلاق عملية إنسانية شاملة لتوصيل الغذاء والدواء للمحتاجين.

وطالب رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الأمم المتحدة بإنشاء آلية إقليمية لتنسيق العمل الإنساني في السودان، ولضمان كفاءة العملية الإنسانية الشاملة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.