«تحالف تاسيس» ينتقد جلسة مجلس حقوق الإنسان ويدعو لتحقيق ميداني من الفاشر
متابعات - عين الحقيقة
أعرب تحالف السودان التأسيسي “تاسيس” عن رفضه لما وصفه بـ”الاعتماد على المعلومات المضللة” خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (الدورة الاستثنائية رقم 38) التي انعقدت يوم أمس لمناقشة الأوضاع في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها.
وقال التحالف في بيان صحفي اليوم السبت ان العديد من المداخلات الأممية استندت إلى “مقاطع مصورة وصور مفبركة وتغطيات إعلامية غير دقيقة” انتشرت عقب سيطرة قواته على المدينة، وأكد أن زيارة وفد حكومة السلام للفاشر أثبتت بحسب ما ورد في البيان “عودة الأمن واستئناف الخدمات الطبية ودخول المساعدات الإنسانية وبدء إزالة الألغام والمخلفات الحربية من الأحياء السكنية”.
وأشار التحالف إلى أن حكومة السلام شكلت لجنة حقوقية مستقلة للتحقيق في أحداث الفاشر، مبيناً أنه تم القبض على عدد من المشتبه في ارتكابهم انتهاكات فردية، غير أن هذه الجهود “لم تذكر في الجلسة الأممية” على حد تعبير البيان.
ورحب التحالف ببعثة تقصي الحقائق التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، داعيا إلى أن تعتمد تحقيقاتها على الزيارات الميدانية المباشرة بدلاً من “التقارير الخارجية والروايات غير المحققة”. كما انتقد ما سماه “رفض جيش الحركة الإسلامية” التعاون مع لجنة التقصي منذ عام 2023، مقابل إعلان قوات الدعم السريع استعدادها للتعاون وفق ما ورد في البيان.
وجدد التحالف ترحيبه بعزم خبير الأمم المتحدة رهدوان نويصر التواصل مع السلطات في المناطق الخاضعة لقوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن خطوات عملية لم تتخذ حتى الآن.
وأكد تحالف السودان التاسيسي “تاسيس” في بيانه، على جاهزيته للتعاون مع أي بعثة دولية محايدة، معتبراً أن “الأطراف التي أعاقت جهود السلام ورفضت الهدنة ووقف إطلاق النار هي نفسها التي تسعى إلى إطالة الحرب وتوظيف الانتهاكات سياسياً” ومشدداً على التزامه بتحقيق مطالب ثورة ديسمبر 2018 المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة والمساواة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.