رئيس منظمة «أبونا آدم» ينتقد الدعوات للاستنفار ورفض الهدنة

متابعات: عين الحقيقة

انتقد رئيس منظمة أبونا آدم، د. أسامة العمري، الدعوة للاستنفار ورفض الهدنة في البلاد، معتبراً أن الدعوات لمواصلة القتال تمثل إصراراً على مراكمة الخراب وإطالة معاناة الشعب السوداني، في ظل حرب قال إنها أحرقت البشر والحجر وأدخلت البلاد في دوامة من النزوح والدمار.

وذكر العمري، في مقال نشره اليوم علي موقع صحيفة اصوات الضحايا، أن بعض الأطراف ما زالت تطالب بالمزيد من الوقود للحرب ودفع الشباب إلى جبهات القتال، بينما يقيم قادة الصراع في أمان بعيداً عن خطوط النار، متنعمين بالإقامة والتنقل في العواصم والفنادق.

وأضاف أن الاستنفار الحقيقي يجب أن يكون ضد الفساد ونهب خيرات البلاد، لا ضد الشعب الذي يتكبد الخسائر ويدفع ثمن الحرب من دمائه وكرامته.

كما دعا إلى توجيه الجهود نحو التسامح والعيش بتراضي، بدلاً من استنفار الضغائن والانتقام. وتساءل: لمن تُشعل هذه الحرب؟ ومن المستفيد من استمرارها؟، مؤكداً أن استمرارها لا يخدم سوى “فئة ضيقة تحتمي خلف الشعارات وتدفع الشعب إلى محرقة لا ضرورة لها، بل وتعارض الهدنة وتعطل وصول الإغاثة.

وشدد العمري على أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد من الهدر والاستهتار السياسي الذي يستهين بحياة الملايين، داعياً إلى وقف الحرب فوراً، وتحقيق العدالة، ومحاسبة من وصفهم بـشبكات الفساد التي حكمت البلاد لعقود.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.