(سلفا كير) يجري تعديلات واسعة في حكومته وإعادة جيمس واني إيقا نائباً أول للرئيس

جوبا - عين الحقيقة

أصدر رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، أمس، سلسلة مراسيم رئاسية شملت تعديلات واسعة في الحكومة والقيادات الأمنية والهياكل العليا للحركة الشعبية لتحرير السودان، في خطوة تعكس تحولات عميقة بمراكز القوة في جوبا خلال الأسابيع الماضية.

وبموجب القرارات الجديدة، أعاد كير تعيين جيمس واني إيقا نائباً أول للرئيس، إلى جانب إعادته لمنصبه داخل الحركة الشعبية نائباً أول لرئيس الحزب، وذلك بعد أشهر من إعفائه. كما أعفى وزير الإعلام والاتصالات مايكل مكوي لويث أحد أقدم الوزراء في حكومة ما بعد الاستقلال» وعين أتينج ويك أتينج خلفاً له، والذي سبق أن شغل منصب الناطق الرسمي باسم مكتب الرئيس.

وفي سياق التعديلات، أعاد الرئيس سلفا كير تعيين الأمين العام السابق للحركة الشعبية، بيتر لام بوث، وزيراً للطرق والجسور، خلفاً للوزير المُقال مجوك مجاك. وتضمنت المراسيم الرئاسية أيضاً: إعفاء وزير البيئة جوزيفين نابان، وتعيين مابيور قرنق دي مابيور بديلاً لها.

إعفاء وزير العدل والشؤون الدستورية جوزيف جينق أكيتش، وتعيين مايكل مكوي لويث في المنصب. إقالة حاكم ولاية وسط الاستوائية ربي مجونق، وتعيين إيمانويل أديل أنتونغ خلفاً له. إعفاء مفتش عام الشرطة الجنرال إبراهيم منيوات، وتعيين سعيد تشاوول لوم الذي يعود للمنصب مجدداً.

تعيين مونيكا أشول أقويق مبعوثة رئاسية إلى الشرق الأوسط، بعد إعادة تصنيفها بمرتبة سفير من الدرجة الأولى. وتأتي هذه القرارات في ظل حراك سياسي واسع وإعادة تشكيل لمسارات السلطة في جنوب السودان، بعد إقالة نائب الرئيس بنجامين بول وعدد من التغييرات الجوهرية داخل مجلس الوزراء خلال الأسابيع الماضية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.