ضمن الجهود المبذولة لعودة الحياة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور التي تم تحريرها مؤخرا تداعت العديد من المؤسسات والمبادرات المجتمعية نحو الفاشر لتقديم المساعدات الإنسانية للسكان الذين عاشوا في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة بفعل الحرب التي أوصلتهم لمرحلة تناول علف الحيونات “العمباز” خاصة السكان الذين بمعية الجيش ورفضوا الاستجابة لنداءات الخروج من المدينة بعد فتح الدعم السريع للممرات الآمنة لخروج المدنيين.
وبعد التعافي التدريجي بمدينة الفاشر عقب تحريرها وصلت المساعدات الإنسانية للنازحين عبر حكومة السلام والوحدة الوطنية وكذلك العديد من الجهات من بعض الولايات.
وأطلقت المبادرات الشبابية والمتطوعين بالفاشر حملة كبري لنظافة المدينة حملة شعار “الفاشر تتعافي بالنظافة نبدأ”.
وبحسب متابعات ” عين الحقيقة” فإن الخطوة تأتي بعد الجهود الكبيرة التي بذلت في مجال إزالة الإلغام ومخالفات الحرب.
وفي صعيد المساعدات الإنسانية أطلقت اللجان المدنية بأحياء محليتي نيالا ونيالا شمال بولاية جنوب دارفور اليوم الإثنين مبادرة فريدة من نوعها لدعم سكان مدينة الفاشر حملت شعار” تعزيز التضامن المجتمعي وبناء جسور السلام”.
وتهدف المبادرة لتجميع الملابس وأغطية الشتاء من كافة الأحياء بجانب الإتفاق على تحصيل مبلغ ألف جنيه من كل منزل بنيالا العاصمة الإدارية لحكومة السلام والوحدة ومن ثم تحريك القافلة الي الفاشر لدعم السكان والمشاركة في المبادرات التي إنتظمت المدينة لتطبيع الحياة والتمهيد لعودة السكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.