مصادر: خلافات بين (مناوي وجبريل) على خلفية ورشة نيون وترتيبات القاهرة

بورتسودان - عين الحقيقة

كشفت مصادر لـ“عين الحقيقة“ في بورتسودان عن اتساع رقعة الخلاف داخل مكونات تحالف الكتلة الديمقراطية، على خلفية المشاركة في ورشة نيون بسويسرا الشهر الماضي، التي شهدت حضور ممثلين من عدد من الحركات المسلحة إلى جانب تحالف صمود، باستثناء حركة العدل والمساواة التي سحبت ممثلها في اللحظات الأخيرة وأصدرت بياناً رافضاً للمشاركة.

كما تبعت موقفها حركات أخرى ضمن التحالف، بينها حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور والمجلس الانتقالي بقيادة رصاص.

وطبقًا للمصادر، يجري الترتيب لعقد اجتماع جديد الأسبوع المقبل بين تحالف صمود والكتلة الديمقراطية برعاية مصرية، مع الإشارة إلى أن حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم ما تزال ترفض الجلوس مع تحالف صمود، متمسكة بخط سياسي أقرب لموقف الحركة الإسلامية الرافض لأي تقارب مع تحالفي صمود وتأسيس، والقوى المدنية التي تدعو لوقف الحرب.

وتفيد متابعات «عين الحقيقة» بأن التباينات بين حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل برزت بشكل أوضح خلال الفترة الماضية، خاصة في البيانات السياسية والعسكرية التي أعقبت اشتباكات محاور شمال كردفان أمس، حيث أصدرت كل حركة بياناً منفصلاً، خلافاً لما كان يتم سابقاً من إصدار بيان مشترك باسم القوات المشتركة.

يشمل تحالف الكتلة الديمقراطية الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، إضافة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي برئاسة جعفر الميرغني وبعض القوى السياسية والمدنية. وكان الهدف من ورشة نيون مناقشة سبل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، خاصة بين الحركات المسلحة والمدنية، لكن المواقف السياسية المتباينة بين الأطراف حالت دون الوصول إلى توافق كامل، مع استمرار التوتر بين حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.