تحتضن العاصمة الأنغولية لواندا، يومي 24 و25 نوفمبر، اجتماعات القمة السابعة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، تحت شعار «تعزيز السلام والازدهار من خلال تعددية أطراف فعّالة».
ويترأس القمة بشكل مشترك رئيسُ جمهورية أنغولا جواو لورينسو، ورئيسُ المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، بمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فيما يمثل الاتحادَ الأفريقي معالي محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
وخلال يومين من النقاشات رفيعة المستوى، سيشارك القادة في جلستين تبحثان سبل تعزيز التعاون بين القارتين في مجالات محورية تشمل:
السلام والأمن والحوكمة والتعددية مع التركيز على تقوية الآليات المشتركة لمنع النزاعات وبناء السلام ودعم الحكم الرشيد.
الازدهار والشعوب والهجرة والتنقل عبر وضع رؤى مشتركة لتعزيز التنمية المستدامة، وتسهيل حركة الأفراد، ومعالجة تحديات الهجرة.
وأوضح الإتحاد الأوربي في بيان علي صفحته الرسمية بـ”فيسبوك أن القادة سيصدرون في ختام القمة إعلانًا مشتركًا يحدد أولويات الشراكة للمرحلة المقبلة، ويؤكد التزام الطرفين ببناء علاقة أكثر توازنًا وفاعلية.
وتأتي القمة هذا العام في لحظة رمزية، حيث تُحيي مرور 25 عامًا على الشراكة بين الجانبين، إلى جانب الاحتفال بمرور 50 عامًا على استقلال أنغولا وعدد من الدول الأفريقية الأخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.