أكد القيادي في الحزب العربي الاشتراكي “البعث” محمد ضياء الدين أن السلام في السودان يمثل ضرورة وطنية عاجلة وليس صفقة أو مساومة بين أطراف الصراع، مشدداً على أن إنهاء الحرب يتطلب إرادة سياسية وأخلاقية تتجاوز مفاهيم الانتقام وحسابات القوة.
وأوضح ضياء الدين في منشور علي صفحته بالفيسبوك أن الذين يرفعون شعار السلام كمبدأ ثم يرفضون التفاوض بين أطراف الحرب يطرحون سؤالاً مغلوطاً مفاده : “سلام مع من؟ مع الجنجويد؟” في إشارة إلى أن هذا الطرح يعكس فهماً قاصراً لطبيعة السلام وأهدافه.
وقال ضياء الدين إن السلام في جوهره ليس اتفاقاً مع طرف بعينه ولا قبولاً بواقع مشوّه، بل هو موقف أخلاقي ورؤية لبناء وطن جديد يحترم حق الحياة، ويضع نهاية لدوامة الدم ويتيح حلولاً عادلة تعالج جذور الأزمة وتضمن محاسبة مرتكبي الانتهاكات وإبعادهم عن المشهد السياسي.
وأضاف محمد، أن السلام هو مشروع وطني شامل لا يختزل في مجرد حوار بين القوى المتحاربة، بل هو تأسيس لمستقبل يستطيع فيه جميع السودانيين العيش بكرامة وأمان، مؤكداً أن رفض التفاوض لإنهاء الحرب يعني الوقوف ضد السلام نفسه.
وأكد القيادي في الحزب العربي الاشتراكي “البعث” على أن المرحلة تتطلب وضوحاً في المواقف، وأن الصفوف ستتمايز بين من يعمل من أجل السلام ومن يعرقله.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.