السفير ديكسون أوغوانغ يدشن كتابه «أوغندا منذ 1986»: المحبة تبني الأوطان
كمبالا: عين الحقيقة
شهدت قاعة فيكتوريا بفندق سيرينا في العاصمة اليوغندية كمبالا، مساء الجمعة، فعالية ثقافية وفكرية رفيعة المستوى، تمثّلت في تدشين كتاب أوغندا منذ 1986» للسفير والمفكر اليوغندي ديكسون أوغوانغ أوكول، وذلك وسط حضور رسمي، شعبي، دبلوماسي، ثقافي، وإعلامي واسع.
وخلال الفعالية، قدم السفير ديكسون تأملاً تمهيدياً ضمن رقاع دعوته لرفاقه وأصدقاءه، مستلهماً من كتابه المرتقب أحبّني قبل أن أعرفه: الحب ما وراء المعرفة والانفصال»، حيث تناول فيه البعد الإنساني والروحي للمحبة، مؤكداً أن الحب الإلهي يسبق المعرفة والانتماء والمعتقد، ويشكّل الأساس الأصيل للعلاقة بين الإنسان وربه، وبين الإنسان وأخيه الإنسان.
وأوضح أوغوانغ في كلمته أن رسالة الكتاب تقوم على أن المحبة ليست ثمناً لإنجاز أو مكافأة لسلوك، بل هي نقطة البداية في حياة الإنسان، داعياً إلى ترسيخ قيم التسامح والوحدة والتواضع، ونبذ الانقسام والكراهية، مستشهداً بعدد من النصوص الكتابية التي تعزز مفهوم الإيمان المرتبط بالمحبة.
وشاركت في الفعالية منصة وصحيفة (عين الحقيقة) ممثلة في إدارتها العليا، حيث واكبت الحدث حضورياً وإعلامياً، وأسهمت في نقل مجريات التدشين وتغطية فعالياته عبر منصاتها المختلفة على وسائط التواصل الاجتماعي، بكل مهنية واحترافية، عاكسةً حالة الزخم الثقافي والفكري المصاحب للحدث.
وأشادت أسرة (عين الحقيقة)، في تغطيتها، بالتجربة اليوغندية وما حققته أوغندا من إنجازات على المستويين السياسي والتنموي، مؤكدة اعتزازها بمسيرة الشعب اليوغندي حكومةً وشعباً، وما يمثّله هذا التراكم من قصة نجاح في محيطها الإقليمي والدولي.
وقد شكّلت الفعالية مناسبة لاستحضار المحطات المفصلية في تاريخ أوغندا الحديث، وتسليط الضوء على مسيرة التحول والبناء والاستقرار، في أجواء اتسمت بالاحتفاء والاعتزاز بالمنجز الوطني، وبالدور المتعاظم للثقافة والفكر في تعزيز قيم السلام والتعايش.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.