قدمت منظمة اليونسيف ومنظمة السلام والتنمية الريفية دعماً تعليمياً مهماً لتلاميذ المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال بولاية غرب دارفور، في خطوة تعزز استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها الولاية.
وأكدت “ليلى جاد الرب” مدير عام وزارة التربية والتوجيه بغرب دارفور أن الدعم العيني الذي وصلت دفعاته للوزارة يمثل إضافة كبيرة لقطاع التعليم، مشيدة بالجهود التي يبذلها المعلمون المتطوعون والمجالس التربوية في الحفاظ على استمرار الدراسة رغم التحديات.
ومن جانبها، أوضحت “فتحية إسماعيل” ممثلة منظمة السلام والتنمية الريفية أن المنظمة وزعت معينات مدرسية وأدوات دراسية ومعدات رياضية لطلاب مدينة الجنينة بدعم مباشر من منظمة اليونسيف، مؤكدة أن الهدف الرئيس لهذه المبادرة هو استمرار العملية التعليمية وعدم توقفها.
وأعربت فتحية عن أملها في أن تفتح جميع المدارس أبوابها قريباً أمام الطلاب تحت شعار “العودة الآمنة للمدارس”، مشيرة إلى أن دعم التعليم بات ضرورة ملحة للمحافظة على حق الأطفال في التعلم.
ويعد هذا الدعم واحداً من أهم التدخلات التعليمية في الفترة الأخيرة، في وقت تواصل فيه الولاية مواجهة تحديات كبيرة أثرت على استقرار القطاع التربوي واحتياجات الطلاب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.