قُتل الفنان السوداني المعروف إبراهيم إدريس في غارة جوية وقعت على منطقة هجليج بولاية غرب كردفان، وفق ما أفادت به مصادر محلية يوم الثلاثاء.
ويُعد إدريس أحد أبرز الأصوات الفنية القادمة من غرب السودان، حيث برز قبل نحو عقدين في مدينة الجنينة كفنان شعبي يحمل تراث البادية وأغاني الرُّحّل، ما أكسبه انتشاراً واسعاً داخل السودان وفي دول الجوار.
وقال الباحث السياسي محمد صالح الرحال إن الراحل “كان صوتاً يعبر عن البوادي وثقافة أهلها، وحافظاً لذاكرة فنية واجتماعية طالما قاومت الاندثار”.
وأضاف أن إدريس “قدّم فن البادية بروح أصيلة وحرص على حفظ ملامحه من التغييب”.
كما نعاه الكاتب عبدالله عيسى كتر مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الثقافي، لما كان يمثله من حضور وتراث فني يعبّر عن تنوّع السودان الثقافي.
ويُعد إبراهيم إدريس واحداً من الفنانين الذين ساهموا في إبراز الأغنية البدوية وإحياء موروث البادية في الفضاء الفني السوداني، عبر إرث فني ظل حاضراً في وجدان محبيه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.