طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيق فوري وشفاف في الحادثة، وتحديد الجهة المسؤولة عنها، وضمان حماية المدنيين والعمال في مناطق الإنتاج الزراعي التي تشهد هشاشة أمنية متزايدة منذ اندلاع الحرب.
إلى ذلك، أفادت مصادر بولاية القضارف بوقوع انتهاكات مروّعة، أسفرت عن مقتل وجرح وتعذيب أكثر من 150 عاملاً من مزارعي السمسم، وذلك في أعقاب حملة استهداف قالت المصادر إنها نُفذت استناداً إلى ما يُعرف بـ”قانون الوجوه الغريبة”، الذي تعتمد عليه كتائب العمل الخاص التابعة للحركة الإسلامية في عمليات التفتيش والفرز داخل المناطق الزراعية.
وبحسب روايات شهود عيان تحدّثوا لـ عين الحقيقة، فإن الضحايا، وهم عمال مزارع يعملون في مناطق زراعية واسعة بالقضارف، تم توقيفهم وتفتيشهم قبل أن يتعرضوا لعمليات تصفية جماعية، وسط اتهامات بأن المجموعات المنفذة تنتمي لتشكيلات عسكرية مرتبطة بالحركة الإسلامية.
ويُعدّ «قانون الوجوه الغريبة» أحد الأساليب التي يتهم ناشطون الأجهزة التابعة للنظام السابق باستخدامها خلال الحرب الجارية، حيث يعتمد على الاشتباه في الأشخاص من خارج المنطقة وتوقيفهم دون مسوّغ قانوني، وهو ما يعتبره قانونيون انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ويمثل جريمة قتل خارج إطار القضاء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.