محامو الطوارئ تجدد إلتزامها بالدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية

متابعات : عين الحقيقة

جددت مجموعة محامو الطوارئ التزامها العميق بالدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية مشيرة إلى ما يعيشه الشعب السوداني من مأساة حقيقية نتيجة الحرب التي اجتاحت البلاد وما زالت تلحق دماراً واسعاً بالمدن والقرى وتستهدف المدنيين الأبرياء وتهدد حياتهم وحياة أبنائهم.

وقالت محامو الطوارئ في بيان لها ان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ان حقوق الإنسان ليست شعارات يمكن التحدث بها بل هي نبض العدالة وجوهر الحرية وضرورة ملحة لضمان الحياة الكريمة لكل فرد في مجتمعه في السودان، وكشفت عن تهجير الملايين من منازلهم وتدمير البنية التحتية الصحية والتعليمية وتفاقم الأزمة الإنسانية بما يشمل الغذاء والماء والأمن الصحي والنفسي.

وتابع البيان ازدياد حجم المعاناة مع استمرار القصف العشوائي والطيران المسير على التجمعات المدنية والمؤسسات الحيوية واضاف نحن نرى الأطفال والنساء وكبار السن هم الأكثر تأثراً ويتعرضون لأشد الانتهاكات وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وقالت : انما يحدث يستوجب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي وحكومات العالم لتعزيز حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق

وشددت المجموعة على تعزيز المساءلة القانونية لكل من يعتدي على حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب مشيرة الي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت خلال النزاع وضرورة دعم الضحايا وتمكينهم من استعادة كرامتهم وحياتهم بأمان والعمل على توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لهم.

وكما اكدت المجموعة أن الدفاع عن حقوق الإنسان مسؤولية جماعية تفرض على الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني العمل سوياً لوضع حد لكل انتهاك وحماية المدنيين وتعزيز العدالة والمساواة مشيرة أن صمت العالم أمام الانتهاكات يضاعف معاناة الشعب السوداني ويزيد من حدة الأزمة

واكدت مجموعة محامو الطوارئ مواصلة جهودها القانونية والحقوقية لمساندة المتضررين من الحرب ومتابعة الانتهاكات اليومية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها والدعوة لإيقاف كل أشكال العنف والتدمير وإعلاء صوت القانون والعدالة ايماناً منهم بأن احترام حقوق الإنسان هو الطريق الحقيقي لتحقيق السلام والأمن والعدالة في السودان، داعية الي أن تكون كرامة الانسان محور كل جهود الحلول السياسية والإنسانية حتى يتمكن السودانيون من العيش في سلام وأمان وحرية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.