إريتريا تعلن انسحابها رسميًا من منظمة الإيقاد وتتهمها بـ”لعب دور ضار” في القارة الأفريقية
أسمرة – عين الحقيقة
أعلنت دولة إريتريا، اليوم، انسحابها رسميًا من منظمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (الإيقاد)، في خطوة وصفتها بأنها جاءت بعد “تقييم عميق” لطبيعة الدور الذي تلعبه المنظمة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإريترية في بيان رسمي إن الإيقاد تحولت خلال السنوات الماضية إلى “منصة تُدار بطريقة غير متوازنة” وتتبنى – بحسب وصفها – “مواقف تضر باستقرار القارة الأفريقية ولا تعكس مصالح دولها الأعضاء بشكل عادل”.
واتهمت أسمرة المنظمة بـ”اللعب بدور ضار” في عدد من الملفات الإقليمية الحساسة، مشيرة إلى أنها “فقدت حيادها” ولم تعد قادرة على الاضطلاع بواجبها كمنظمة إقليمية تعنى بالتنمية وحل النزاعات.
وأضاف البيان أن إريتريا، التي كانت قد جمدت عضويتها لفترات سابقة، ترى أن استمرار وجودها داخل الإيقاد “لم يعد يخدم مصالحها الوطنية ولا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي”.
ولم تصدر الإيقاد، حتى لحظة نشر الخبر، تعليقًا رسميًا على إعلان الانسحاب الإريتري، في وقت يُتوقع أن يثير القرار ردود فعل من بعض الدول الأعضاء، نظرًا لحساسية الملفات التي تلعب فيها المنظمة دورًا محوريًا.
يُذكر أن إريتريا انضمت إلى الإيقاد عام 1993 عقب استقلالها، وشهدت علاقتها بالمنظمة توترًا متكررًا على خلفية خلافات سياسية وإقليمية مع عدد من الدول الأعضاء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.