أماني الطويل: كل فبركة عني في السودان مجرد خدعة… وأنا مع وقف الحرب والسودان لا ينهار

متابعات: عين الحقيقة

أوضحت د. أماني الطويل، الباحثة في الشأن الأفريقي بمركز الأهرام، أنها تتبع نهج الحياد التام في عملها البحثي، مؤكدة أن الباحث لا يكون “مع حد ولا ضد حد”، سواء كان الشخص صاحب سلطة، أو مال، أو كتلة سياسية، أو حزب.

وقالت الطويل إن التوجهات الاستقطابية في السودان قبل الحرب وبعدها أدت إلى نسب فبركات كثيرة لأفكارها أو مواقفها، أحيانًا لصالح الجيش، وأحيانًا لصالح حركة صمود، وأحيانًا لأطراف مختلفة حتى داخل حزب واحد.

وأضافت: الأفخاخ السياسية زادت جدًا، وأحيانًا التنويه بأن هناك فبركة يصبح غير كافي، لكن هذه المرة لم أنوه عن فبركة لصالح صمود تقديرًا لاحترام شخص لا ذنب له.

وأكدت الطويل أن كل ما يُنشر باسمها على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعلَم به إلا إذا جاء مباشرة من صفحتها الرسمية.

وأشارت إلى موقفها الشخصي من الأزمة السودانية قائلة: أنا مع أن السودان لا ينهار كليًا، ومع وقف الحرب، ومع عقد اجتماعي جديد لكل دولنا العربية، وبناء السلم والتعايش مع الأمن والأمان والتنمية، ومع ابتكار نمط لتداول السلطة سلمياً بعيدًا عن الانقلابات أو الثورات، ومع أمل السودانيين في العودة إلى بيوتهم، ومع أمل الناس في مصر والسودان في الستر والمعيشة العادية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.