واصلت مبادرة شباب من أجل التعليم نشاطها بمدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، لدعم استقرار العملية التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال عضو المبادرة عبدالقادر علي إن المبادرة تعمل يوميًا على جمع التبرعات والمساهمات من أولياء أمور الطلاب، والشباب، والخيرين، بهدف صيانة المدارس وتأهيلها لتوفير بيئة تعليمية جاذبة. وأضاف أن المساهمات، سواء كانت عينية أو نقدية، تُسلم للمبادرة ليتم توزيعها على المدارس وفقًا للحاجة والأولوية.
وأوضح عبدالقادر أن المبادرة غطت حتى الآن نحو 30 مدرسة (ابتدائي، متوسط، ثانوي)، ويجري العمل حاليًا على توسيع النشاط ليشمل بقية المناطق والمحليات، مشيرًا إلى أن جهود المبادرة حظيت بإشادة واسعة من المجتمع والمهتمين نظرًا لأهمية التعليم للأجيال الصاعدة.
وكانت وزارة التربية والتوجيه بشرق دارفور قد أعلنت في مطلع أكتوبر الماضي عن انطلاق العام الدراسي في عموم الولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.