إطلاق حملة لتطعيم الماشية بمحلية (بحر العرب) بولاية شرق دارفور

بحر العرب: عين الحقيقة

 

 

أعلنت وزارة الثروة الحيوانية بولاية شرق دارفور أنها، في إطار اهتمامها بتطوير قطاع الثروة الحيوانية، تعمل بالتنسيق مع عدد من المنظمات والجهات ذات الصلة على تنظيم حملة واسعة لتطعيم الماشية بمحلية بحر العرب، وذلك بالتعاون مع الإدارة الأهلية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» ومنظمة يد العون السودانية «ساهو».

إلى ذلك، التقى وفد من وزارة الثروة الحيوانية بالولاية، برئاسة مدير عام الوزارة سعيد أبكر سعيد، وبمشاركة ممثلي المنظمات الشريكة، بعدد من الجهات الرسمية والشعبية بالمحلية، حيث أكدوا أهمية تنفيذ حملات مكثفة لتطعيم الثروة الحيوانية في المناطق المتأثرة بالأزمات، بهدف حماية ملايين الرؤوس من الماشية من الأمراض الوبائية والفتاكة، وتعزيز الأمن الغذائي وسبل كسب العيش للمجتمعات المحلية.

وأوضح مدير عام وزارة الثروة الحيوانية أن منظمة يد العون السودانية، بالشراكة مع منظمة الفاو، تنفذ عددًا من الأنشطة المتعلقة بتطوير القطاع الحيواني، من بينها حملات تطعيم واسعة النطاق تطلقها الفاو لتطعيم أعداد كبيرة من الماشية ضد الأمراض الرئيسية، مع التركيز على الأمراض العابرة للحدود.

وأشار إلى أن الحملات تستهدف أمراضًا مثل طاعون المجترات الصغيرة (PPR)، والجدري، والالتهاب الرئوي، والحمّى الفحمية، وأبو قنيت، موضحًا أن هذه الجهود تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض وتحسين صحة القطيع.

وأضاف أن منظمة الفاو تعمل على ضمان توفير لقاحات عالية الجودة، إلى جانب تدريب الكوادر المحلية على إدارة وتنفيذ برامج التطعيم، والتنسيق مع شركاء المشروع، بالتعاون مع وزارات الزراعة على مستوى الولاية، والوكالات الإنسانية، والمانحين الدوليين.

من جانبه، مهدي إبراهيم خميس، ممثل منظمة الفاو، إن المنظمة نفذت تجارب لوجستية ناجحة في مناطق صعبة الوصول، حيث تختبر الفاو أساليب مبتكرة لإيصال اللقاحات عبر الحدود.
وأكد أن تطعيم الثروة الحيوانية يُعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية المنظمة لتعزيز صمود القطاع الحيواني، ومكافحة الجوع، وتحقيق الاستدامة لقطاع الماشية في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.