السودان : دعوات لفتح ممرات إنسانية “غير مشروطة” ورفض استخدام التجويع كسلاح في الحرب

​متابعات : عين الحقيقة

​شهد اليوم الثاني لـ “مؤتمر الإغاثة” السوداني مطالبات حقوقية وأكاديمية واسعة بضرورة فتح ممرات إنسانية برية وبحرية وجوية غير مشروطة، والنأي بالعمل الإغاثي عن التجاذبات العسكرية والأمنية، مع التشديد على رفض استخدام المساعدات “ورقة ضغط” في الصراع الدائر.

​وأكد الباحث ضياء الدين محمد أحمد، في ورقة عمل قدمها للمؤتمر، على محورية دور غرف الطوارئ، والشباب، والنساء، والإعلام في إيصال الدعم للمتضررين. وحذر “ضياء الدين” من مغبة استخدام سلاح المجاعة والنزوح في الحرب، داعياً إلى حملة مناصرة دولية لزيادة التمويل وفضح نهب الموارد القومية، لافتاً إلى أن جذور الأزمة الإنسانية سبقت اندلاع الحرب بفعل الانهيار الاقتصادي وتدمير المشاريع الإنتاجية.

​من جانبه، كشف الناشط حمدان جمعة عن معاناة حادة ونقص في الغذاء والدواء بمناطق كردفان الكبرى جراء الحصار وتراجع الإنتاج، مشيراً إلى استناد المنطقة على جهود 62 غرفة طوارئ ومنظمة محلية. وفي سياق التنسيق، أيد كل من الأستاذ أسامة عثمان والحقوقية ماجدة صالح مقترح بناء خارطة طريق موحدة للتنسيق بين كافة الفاعلين والمنظمات الدولية لضمان كفاءة الاستجابة.

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر جلساته اليوم الأحد بمناقشة أوراق عمل متخصصة في قطاعي الزراعة والإعلام، يعقبها مؤتمر صحفي لإعلان التوصيات الختامية ونشر كتاب أعمال المؤتمر الشامل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.