هروب قيادات وموظفي منظمات من (كادوقلي) و(الدلنج) ونزوح كثيف نحو مناطق سيطرة الحلو
متابعات : عين الحقيقة
كشفت القيادية بقوى تحالف جبال النوبة المدني سوسن جمعة، عن تطورات ميدانية وإنسانية بالغة الخطورة في ولاية جنوب كردفان، تمثلت في هروب جماعي لقيادات من حزب المؤتمر الوطني المحلول وموظفي منظمات دولية من مدينتي كادوقلي والدلنج، بالتزامن مع موجات نزوح كثيفة نحو مناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وقالت سوسن جمعة، في تصريحات لـ«راديو دبنقا»، إن مفارقة لافتة تعكس عمق الأزمة تمثلت في قيام قيادات عسكرية بالجيش السوداني وموالين لهم بإجلاء أسرهم إلى مناطق الحركة الشعبية طلباً للأمان، مؤكدة أن الحركة تستقبل النازحين دون تمييز سياسي أو جهوي.
وأوضحت أنه لا توجد إحصاءات رسمية للنازحين، مشيرة إلى أن آخر موجة نزوح إلى مناطق برنو والبرام بلغت نحو 13 ألف شخص، في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بـ«الكارثية»، حيث يقطع النازحون مسافات طويلة سيراً على الأقدام لعدة أيام وسط انعدام كامل للمساعدات والمأوى والغذاء.
وأكدت مغادرة معظم موظفي الدولة والمنظمات الدولية من كادوقلي، مع تعثر أي مساع لتهدئة الأوضاع، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل وتوفير الإغاثة وفرض هدنة إنسانية فورية لإجلاء المدنيين وحماية آلاف المهددين بالولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.