تحرك دولي لتجفيف منابع الحرب وتصنيف الحركة الإسلامية وواجهاتها كمنظمات إرهابية
كشفت قوى مدنية سودانية موقّعة على إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد عن توجيه عشر مخاطبات رسمية إلى المجتمعين الدولي والإقليمي، تطالب فيها باتخاذ خطوات عاجلة لوقف الحرب في السودان، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كمنظمات إرهابية، على خلفية ما وصفته بدورهما المباشر في تغذية الصراع وتقويض مسار الانتقال الديمقراطي.
ووفقًا لبيان القوى المدنية الموقعة علي الوثيقة في نيروبي الاسبوع الماضي، فإن المخاطبات وُجّهت إلى وزراء خارجية دول الآلية الرباعية، وتشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى مسؤولي الآلية الخماسية وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية، أبرزها الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي.
وأوضح البيان أن الخطابات استعرضت نتائج الاجتماع الاستثنائي للقوى المدنية الديمقراطية المناهضة للحرب، الذي عُقد خلال الأسبوع الماضي، مؤكدة أن مخرجاته تمثل تقدماً ملموساً في تنسيق الجهود المدنية لإنهاء الحرب ووضع أسس دولة مدنية ديمقراطية.
وأشار إلى أن القوى الموقعة أرفقت مع الخطابات وثيقة رسمية تطالب بتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية كمنظمات إرهابية، معتبرة أن هذا التصنيف يعكس الأدوار الموثقة التي لعبتها هذه الكيانات في استمرار العنف، وعرقلة التحول الديمقراطي، وتهديد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
كما تضمنت المخاطبات نسخة من وثيقة إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد، التي وصفتها القوى المدنية بأنها تمثل بداية إطار عمل وطني شامل لمعالجة جذور الأزمات المتراكمة في السودان، واستعادة مسار ثورة ديسمبر، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.
وشددت القوى المدنية في ختام بيانها على أن الوقف الفوري للأعمال العدائية، والشروع في عملية سياسية شاملة، باتا ضرورة لا تحتمل التأجيل، داعية المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرات باعتبارها خطوة حاسمة ينتظرها ملايين السودانيين للخروج من دائرة الحرب والانهيار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.