غرفة طوارئ الجنينة تحذر من اختلالات في توزيع الدعم الإنساني بغرب دارفور
الجنينة : عين الحقيقة
دعت غرفة طوارئ الجنينة المانحين الدوليين إلى مراجعة آليات دعم غرف الطوارئ الموجهة للمجتمعات المحلية بولاية غرب دارفور، في ظل ما رصدته من اختلالات صاحبت تنفيذ بعض برامج الدعم عبر منظمات وسيطة.
وأوضحت الغرفة أن اعتماد بعض المانحين على منظمات وسيطة في تنفيذ الدعم، أسفر عن تقييد وصول المساعدات إلى مستحقيها، نتيجة غياب معايير واضحة تقوم على الاحتياج الفعلي، واعتماد آليات توزيع غير شفافة.
وأكدت الغرفة، استنادًا إلى خبرتها الميدانية، وجود قصور في الالتزام بالمبادئ الإنسانية الأساسية المتمثلة في الحياد والاستقلالية والنزاهة، إلى جانب ضعف الحضور الميداني لبعض الجهات المنفذة داخل ولاية غرب دارفور، الأمر الذي حدّ من فعالية التدخلات الإنسانية.
وأضافت أن تجاهل الأجسام القاعدية الفاعلة على الأرض، وعدم التنسيق معها، أدى إلى إضعاف الاستجابة الإنسانية، وخلق فجوة ثقة بين المجتمعات المحلية والجهات المنفذة، وهو ما ينعكس سلبًا على حماية المستفيدين وضمان وصول الدعم إليهم
وشددت غرفة طوارئ الجنينة على التزامها الكامل بالشفافية وإبلاغ المانحين بأي ممارسات تخل بأهداف العمل الإنساني، مؤكدة أن حماية كرامة المتضررين تمثل أولوية لا يمكن التهاون فيها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.