أزالت السلطات في ولاية الخرطوم أكثر من 16 ألف منزل في منطقة مايو جنوب الخرطوم، ما ترك آلاف المواطنين في العراء بلا مأوى.
ونفَّذ جهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات بولاية الخرطوم حملةً شملت مناطق ماندلا وغبوش وأنقولا، إلى جانب مربعات 1 و2 و3 و5 و6.
وقال مدير الجهاز، عبد العزيز عبد الله، إن الحملة استهدفت إزالة المساكن العشوائية في الولاية.
وطالب المواطنون المتضررون بتوفير حلول بديلة، خاصة في ظل مواجهتهم ظروفًا مناخية قاسية عقب فقدانهم لمنازلهم.
وقال أحد المواطنين: «لا بد من وجود حلول بديلة للمتأثرين الذين باتوا الآن في العراء، مع دخول فصل الشتاء».
كما طالب مختصون بضرورة إجراء دراسة اجتماعية شاملة للوضع في هذه المناطق قبل تنفيذ الإزالة، ووضع خطط واضحة لسكانها، وتوفير مساكن بديلة لهم.
وتأتي حملة إزالة المنازل ضمن ما وصفه متضررون بـ«الحملة الانتقامية» التي تشنها حكومة بورتسودان بحق المواطنين في المناطق الفقيرة بالمدن، لا سيما المنحدرين من غرب البلاد، بحجة تعاونهم مع قوات الدعم السريع خلال فترة سيطرتها على الخرطوم والجزيرة.
وكانت حملات الإزالة قد شملت، في وقت سابق، أحياءً في ولايات الجزيرة ونهر النيل والولاية الشمالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.