على خطى الإمام الصادق المهدي.. مشروع وطني يوحد السودان ويعيد أمل التحول المدني
متابعات: عين الحقيقة
دشَّنت اللجنة العليا لإحياء الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي أعمالها في العاصمة المصرية القاهرة، بتنظيم ندوة سياسية وفكرية بعنوان «الحل على خطى الإمام»، وذلك بمركز التسامح في ضاحية الدقي، تحت شعار «نحو مشروع وطني يوحِّد الأمة السودانية».
وشهدت الندوة تقديم أربع أوراق عمل تناولت آفاق المستقبل السوداني؛ حيث ناقش د. إبراهيم البدوي سُبل بناء ديمقراطية مستدامة، فيما قدّم أسامة سيد أحمد الريح رؤية حول مشروع «التأسيس الرابع» لحزب الأمة، واستعرض الأستاذ صالح مصطفى ورقة بعنوان «لا سلام بلا عدالة»، بينما تناول د. عبد الحليم عيسى تيمان أبعاد الأزمة السودانية في سياقها الإقليمي والدولي.
ويأتي تدشين الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي في ظل أزمة سودانية معقَّدة، تتسم بالحرب والانقسام السياسي وانسداد الأفق الوطني، ما أعاد أفكار الإمام حول الديمقراطية والسلام والعدالة إلى صدارة النقاش، بوصفها مرجعية فكرية وسياسية لبناء مشروع وطني جامع يوحِّد الأمة السودانية ويستعيد مسار التحول المدني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.