هيئة محامي كردفان تدين مجزرة جنقارو وتطالب بتحقيق دولي عاجل

لقاوة: عين الحقيقة

أدانت هيئة محامي كردفان بأشد العبارات ما وصفته بـ«الجريمة البشعة والمجزرة الإنسانية» التي ارتكبها الجيش، عبر غارات جوية باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت مدنيين عُزّل في منطقة جنقارو بمحور لقاوة شرقي كردفان.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن استهداف المدنيين أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصًا، وإصابة ما يزيد على 40 آخرين من الأبرياء، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأكد البيان أن استهداف المواطنين المدنيين يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف وكافة المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر الاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية تحت أي ذريعة.

وشددت هيئة محامي كردفان على أن هذه الجرائم الممنهجة لن تسقط بالتقادم، محمّلة قيادة ما وصفته بـ«جيش الحركة الإسلامية» المسؤولية الكاملة عن المجزرة، وما يترتب عليها من تبعات قانونية وأخلاقية.

وطالبت الهيئة قيادة تحالف «تأسيس» بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية في حماية المدنيين، ووضع حد لهذه الانتهاكات، كما دعت المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية، والآليات الأممية المختصة، إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل، وتوثيق الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وجدّدت الهيئة تضامنها الكامل مع أهالي جنقارو، وحقهم المشروع في الحياة والأمن والعدالة وجبر الضرر، مؤكدة استمرارها في العمل القانوني والحقوقي لكشف الحقيقة، وملاحقة الجناة، والانتصار لضحايا الانتهاكات في كردفان وعموم السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.