اعلنت لجان مقاومة مدينة دنقلا بالولاية الشمالية انطلاق حملة «القلم بدل البندقية» لحماية الأطفال من التجنيد ووقف كافة أشكال عسكرة التعليم واستغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.
و قالت اللجان في ظل النزاع المسلح وتدهور الأوضاع الاقتصادية والتعليمية اقدمت بعض الولايات ، على إدخال مادة التربية العسكرية ضمن المناهج الدراسية، في انتهاك صريح لمدنية التعليم، كما جرى استغلال الفقر والظروف الاقتصادية لإجبار الأسر على القبول بتجنيد أطفالها مقابل الإعفاء من الرسوم الدراسية.
و كشفت لجان مقاومة دنقلا في بيان صحفي ان التقديرات تشير إلى أن نحو 12 مليون تلميذ وطالب قد انقطعوا عن التعليم، ما جعل الأطفال أكثر عرضة للتجنيد القسري والانتهاكات.
و اكدت مقاومة دنقلا ان الأطفال يتعرضون لانتهاكات جسيمة تشمل الاغتصاب، والتشويه، والقتل، والاختطاف، والإخفاء القسري، و اشارت الى ان تلك الجرائم تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وجرائم حرب بموجب القانون الدولي.
و طالبت لجان مقاومة دنقلا بوقف فوري لتجنيد الأطفال وعسكرة المناهج التعليمية، والإفراج عن جميع الأطفال المجندين، وضمان حمايتهم وإعادتهم إلى التعليم، مع محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات دون إفلات من العقاب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.