أنباء عن تغييرات مرتقبة في قيادة الجيش السوداني وسط تسريبات عن تعديل بهيئة الأركان
بورتسودان: عين الحقيقة
تسلّط معلومات متداولة عن تغييرات مرتقبة في قيادة الجيش السوداني الضوء على مرحلة حساسة داخل قيادة الجيش في بورتسودان في وقت تستمر فيه الحرب وتتعاظم التحديات الأمنية.
وكشفت مصادر عسكرية رفيعة لـ«عين الحقيقة» عن التحضير لتعديلات واسعة في قيادة الجيش السوداني ببورتسودان، يُتوقع أن تشمل رئيس هيئة الأركان وكامل أعضاء الهيئة، على أن تمتد إلى مختلف المستويات القيادية.
كما نقلت دارفور24 عن هذه المصادر أن الخطوة المرتقبة تأتي في إطار إعادة ترتيب هرم القيادة العسكرية.
وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قد أجرى في أغسطس الماضي تعديلاً بارزاً داخل هيئة الأركان، مع الإبقاء على رئيسها محمد عثمان الحسين في منصبه. وخلال الفترة الأخيرة، تحدثت منصات مقربة من الجيش عن تغييرات محدودة شملت تعيين الفريق الركن رشاد عبد الحميد مفتشاً عاماً، والفريق معتصم عباس التوم نائباً للعمليات، إلى جانب إسناد منصب قيادي آخر للفريق مالك الطيب خوجلي.
وتباينت التقديرات حول أداء رئيس هيئة الأركان، إذ انتقدت جهات بقاءه لفترة طويلة في موقعه رغم التحولات التي شهدتها المرحلة الماضية، متهمة إياه بالتقصير وإبعاد ضباط كبار ذوي خبرة.
في المقابل، يرى مؤيدوه أنه تمكن من إدارة المؤسسة العسكرية خلال مرحلة شديدة التعقيد، ولعب دوراً محورياً في مواجهة تمرد قوات الدعم السريع والحيلولة دون سيطرتها على مواقع عسكرية رئيسية.
وتشير هذه التطورات، وفق مراقبين، إلى سعي قيادة الجيش في بورتسودان لإعادة ضبط منظومتها في ظل ظروف استثنائية، بما قد ينعكس على مسار العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.