محامو الطوارئ: الجيش يستهدف أعياناً مدنية في إقليم دارفور

متابعات: عين الحقيقة

قالت محامو الطوارئ إن المواقع التي تعرّضت للاستهداف بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش، يوم السبت 3 يناير، هي أعيان مدنية خالصة ولا تضم أي أهداف عسكرية.

وأوضح البيان أن القصف طال مستشفى وسوقاً محلياً، مؤكداً أنهما «موقعان مدنيان بالكامل» ولم يمثّلا أي تهديد أو ضرورة عسكرية من أي نوع.

واعتبرت المجموعة أن هذه الهجمات تمثل استهدافاً مباشراً للمدنيين وإلحاقاً متعمداً بأضرار جسيمة بحياتهم وسلامتهم، في وقت يشهد فيه السودان شللاً واسعاً في الخدمات الأساسية وتدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية.

وحذّر البيان من أن استهداف المستشفيات والأسواق والأعيان المدنية يُعد «جريمة حرب مكتملة الأركان»، محمّلاً الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، ومشيراً إلى أنها تعكس تجاهلاً صارخاً لحياة المدنيين ولمبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأضاف أن هذه الانتهاكات تسهم في مضاعفة معاناة السكان في إقليم دارفور، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية.

ودعت مجموعة محامو الطوارئ جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لاستخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات، واتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان صون الحقوق الإنسانية الأساسية في ظل التهديدات المستمرة على حياة السكان وسلامتهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.