«أوتشا» ترسم صورة قاتمة للأوضاع في كردفان ودارفور وتحذّر من استهداف المدنيين

وكالات: عين الحقيقة

رسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) صورة شديدة القتامة للأوضاع الإنسانية والميدانية في السودان، محذراً من تفاقم الجوع واتساع دائرة العنف في ولايات كردفان ودارفور، مع مرور ألف يوم على اندلاع النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وقال المتحدث باسم مكتب “أوتشا”، يانس لاركيه، في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الجمعة، إن الحصار المفروض على مدينتي كادقلي والدلنج أدى إلى قطع الطرق الرئيسية، ما قيّد وصول الغذاء والرعاية الصحية ومنع المزارعين من الوصول إلى الحقول والأسواق، الأمر الذي يهدد بانهيار كامل لسلاسل الإمداد الحيوية في المنطقة.

وأشار لاركيه إلى استمرار الاشتباكات في دارفور، مؤكداً أن التقارير الميدانية توثق هجمات بطائرات مسيّرة وضربات بعيدة المدى استهدفت البنية التحتية المدنية خارج خطوط المواجهة المباشرة، ما يرفع مخاطر توسّع دائرة العنف واستهداف المدنيين.

وأضاف أن الأطفال يظلون الأكثر عرضة للخطر، إذ لا يزالون يُقتلون ويصابون بجروح وسط القتال المستمر. وكشف عن مقتل ثمانية أطفال في هجوم وقع بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وبحسب منظمة “اليونيسف”، نزح ما يقرب من 5 آلاف طفل منذ بداية الصراع في أبريل 2023، في وقت تزداد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد مع تراجع القدرة على الوصول إلى المجتمعات المنكوبة.

وأكد مكتب «أوتشا» أن استمرار العنف واستهداف البنى المدنية سيزيد الوضع الإنساني هشاشة، داعياً إلى ضمان وصول الإغاثة وحماية المدنيين ومنع مزيد من الانزلاق نحو كارثة إنسانية أعمق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.