ياسر عرمان: حرب الـ1000 يوم لم تأتِ من فراغ… والكارثة تهدد البلاد ودول الجوار
متابعات: عين الحقيقة
أكد ياسر سعيد عرمان، رئيس الحركة الشعبية للتيار الثوري الديمقراطي، أن الحرب الدامية الدائرة في البلاد منذ 15 أبريل لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكمات سياسية وأمنية طويلة، سبق أن حذر منها، لكن تلك التحذيرات وُوجهت بحملات “تنمّر وتهديد” من الأطراف التي تقف خلف إشعال الصراع.
وقال عرمان، في تصريح علي صفحته «بفيسبوك» بمناسبة مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب، إن الجهات التي روجت لانتهاء القتال خلال أيام لم تستوعب حجم المأساة، مشيراً إلى أن الحرب ما تزال مشتعلة بعد 1000 يوم، فيما دفع ملايين السودانيين ثمنها نزوحاً ولجوءاً وفقداً للأمن والاستقرار.
وأوضح أن الحرب خلفت أوضاعاً إنسانية كارثية، إذ أُخرجت الأسر من منازلها بالقوة، ونزح ملايين الأشخاص داخل البلاد، بينما فر ملايين آخرون إلى دول الجوار، دون أن تلوح أي بوادر لحل سياسي، وسط تعقيدات داخلية وإقليمية متزايدة.
وسلط عرمان الضوء على ما وصفه «بمثلث الموت» بين الأبيض والدلنج وكادقلي، حيث يتعرض المدنيون للقتل والحصار تحت شعارات التحرير والكرامة، مؤكداً أن الحرب في حقيقتها موجّهة ضد المدنيين وضد الديمقراطية.
وأشار إلى أن جذور النزاع تعود إلى انقلاب 25 أكتوبر الذي شارك فيه طرفا الحرب، وهو ما مهد لاندلاع حرب 15 أبريل.
كما حذر عرمان من أن استمرار القتال سيقود إلى تفتيت البلاد وامتداد نيرانه إلى دول الجوار، مستدركًا: هذا ما قلناه قبل الحرب ولا نزال عند أقوالنا أمام الله والشعب.
وجدد عرمان دعوته للتمسك بخيار السلام والإغاثة والمواطنة والديمقراطية، مشدداً على أن أي مسار للحل يجب أن يضع المدنيين في صدارة العملية السياسية المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.