منظمة العفو الدولية تطلق حملة تطالب بفرض حظر شامل على الأسلحة في السودان

وكالات: عين الحقيقة

أطلقت منظمة العفو الدولية حملة عالمية جديدة دعت فيها مجلس الأمن الدولي إلى فرض حظر شامل وفوري على توريد الأسلحة إلى السودان، وسط تصاعد أعمال العنف التي حصدت أرواح الآلاف ودفعت بملايين المدنيين للنزوح، في حرب دخلت يومها الألف.

وقالت المنظمة في بيان إن الشعب السوداني بات يشعر بأنه “منسي” في ظل استمرار النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وهو صراع دموي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 16,650 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد، وفق تقديراتها.

وأضاف البيان أن الأزمة الإنسانية بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً 10 ملايين شخص، فيما اضطر نحو مليوني لاجئ إلى الفرار نحو دول الجوار بحثاً عن الأمان، مع تدهور شامل للخدمات الأساسية وانهيار القدرة على حماية المدنيين.

وأشار بيان العفو الدولية إلى استمرار استهداف المدنيين ووقوع جرائم واسعة ضد النساء والفتيات، مبيناً أن من بين الضحايا قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 12 عاماً، تعرّضن للاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي على أيدي أفراد من الأطراف المتحاربة.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى توقيع عريضة موجهة لمجلس الأمن تطالب بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية، مؤكدة ضرورة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات الجسيمة التي تتم في ظل غياب الأمن والخدمات الأساسية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.