«القِرّاي»: «قحت» تواطأت مع الإسلاميين في إقالتي.. والصادق المهدي قام بهذا الدور
كمبالا : عين الحقيقة
نفى المدير السابق للمركز القومي للمناهج والبحوث، د. عمر القِرّاي، إقالته من إدارة المركز القومي للمناهج إبان حكومة رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك.
وقال القِرّاي، في ندوة سياسية بكمبالا في ذكرى استشهاد محمود محمد طه، إنه استقال بإرادته عقب الهجوم عليه، وأن «حمدوك» رفض في البداية الاستقالة، لكنه قابله وتفاهم معه، وبعدها قبلها.
وأضاف القِرّاي أن استهدافه من قبل الإسلاميين أثناء فترة حكومة «حمدوك» كان استهدافًا للحكومة نفسها، لأن الإخوان المسلمين يعتبرون المناهج الدراسية مسألة أساسية في السيطرة على الحكم.
وقال القِرّاي إن قوى الحرية والتغيير كانت متواطئة مع الإسلاميين لإقالته من إدارة المركز القومي للمناهج.
وأضاف أن الإمام الصادق المهدي «عليه رحمة الله» قابل «حمدوك» وطلب منه إقالته قبل أن يحضر إلى مكتبه.
وأوضح القِرّاي أنهم قصدوا من تغيير المناهج، إبان فترة وجوده في حكومة ثورة ديسمبر، أن تعبّر عن السودان، وفي هذا الصدد أدخلوا أسماء من الشرق والغرب بغرض الوحدة والوعي، لكن الفكرة قوبلت بالرفض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.