الأمازيغ يحتفلون بـ”يناير” رأس السنة 2975 وسط طقوس تقليدية متنوعة

وكالات: عين الحقيقة

يحيي الأمازيغ اليوم الاثنين رأس السنة الأمازيغية لعام 2975، في احتفالات تمتد عبر شمال أفريقيا تحت مسمى “يناير”، حيث يسبق التقويم الأمازيغي نظيره الميلادي بنحو 950 عاماً.

تتباين الروايات التاريخية حول أصل هذا الاحتفال، إذ ينقسم المؤرخون إلى فريقين رئيسيين. يربط الفريق الأول هذا التاريخ باحتفالات الفلاحين بالأرض والزراعة، ما أكسبه تسمية “السنة الفلاحية”. بينما يعتقد الفريق الثاني أن اليوم يخلد ذكرى انتصار الملك الأمازيغي “شيشناق” على الفرعون المصري “رمسيس الثاني” في معركة ضفاف النيل عام 950 قبل الميلاد.

تتخذ الاحتفالات أشكالاً مختلفة عبر دول المنطقة. ففي الجزائر، يشهد اليوم كرنفال “إيراد” التقليدي، حيث يجوب المحتفلون الأحياء السكنية مرتدين أقنعة ومنشدين الأهازيج وسط رقصات فولكلورية. كما تُنظم محاضرات وأنشطة أكاديمية للتعريف بالحضارة الأمازيغية ومناقشة قضاياها الثقافية والمجتمعية.

أما في المغرب، فيحرص الأمازيغ على وضع القصب في الحقول تفاؤلاً بموسم زراعي وفير، مع ارتداء ملابس جديدة وإعداد أطباق تقليدية خاصة، وفي بعض الحالات يقوم المحتفلون بحلق رؤوسهم كجزء من الطقوس.

شهد الاحتفال اعترافاً رسمياً متصاعداً في السنوات الأخيرة، إذ أعلنت الجزائر رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية منذ 2016، تلاها المغرب باتخاذ القرار ذاته العام الماضي، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالهوية الأمازيغية وتراثها الثقافي العريق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.