مناوي: أي هدنة» حتى ليوم واحد غير مقبولة ما لم تغادر قوات الدعم السريع المدن
القاهرة: عين الحقيقة
صعّد حاكم إقليم دارفور المعيّن من قبل الجيش، مني أركو مناوي، نبرته تجاه مقترحات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن أي هدنة داخل السودان even ليوم واحد غير مقبولة ما لم تُغادر قوات الدعم السريع المدن والمواقع المدنية أو تُنقل إلى معسكرات محددة.
وقال مناوي، في لقاء مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين بالقاهرة، إن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في كردفان ودارفور تمضي نحو تحقيق أهدافها بدقة وبوتيرة متقدمة”، في وقت يثير فيه استمرار العمليات وتحفظه على الهدنة تساؤلات حول فرص خفض التصعيد.
وأضاف أن حكومة بورتسودان ترصد، وفق تقديره، تحركات مليشيات في إثيوبيا تهدف للسيطرة على منابع ومصب النيل، دون تقديم تفاصيل إضافية، بينما تتباين التقييمات الإقليمية حول طبيعة هذه التحركات ومدى ارتباطها بالأزمة السودانية.
كما اعتبر مبادرة رئيس وزراء حكومة بورتسودان كامل إدريس التي طُرحت أمام مجلس الأمن معبرة عن توجهات الشارع السوداني، رغم الجدل الداخلي حول شرعية الحكومة وتفويضها.
وشدد مناوي على ضرورة مشاركة الشعب السوداني في أي عملية تفاوضية بشكل واضح وشفاف، لافتاً إلى أن المواطنين قاتلوا إلى جانب الجيش والحكومة وأن من حقهم متابعة ما يجري في التفاوض.
لكن مراقبين يرون أن استخدام خطاب تفويض الشارع يعكس محاولة لخلق مشروعية سياسية بديلة في ظل الانقسام القائم.
وأعاد مناوي التأكيد أن أي حوار سياسي يجب أن يُعقد بعد انتهاء الحرب فقط، وأن يكون شاملاً دون استبعاد أي حزب أو جماعة، نافياً بشكل قاطع ما يُتداول حول سيطرة الإسلاميين على المؤسسة العسكرية، واصفاً تلك الاتهامات بأنها «شائعات».
كما انتقد مناوي الحوارات غير المعلنة، وقال إن أي عملية سياسية يجب أن تُبنى على دولة واحدة وجيش واحد وحكومة واحدة، في رسالة تُبرز تشدداً تجاه أي ترتيبات انتقالية مؤقتة أو مبادرات موازية يجري تسويقها خارج إطار حكومة بورتسودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.