صندل يهاجم سلطة بورتسودان ويتهمها بتصعيد الحرب النفسية ونشر الإشاعات
متابعات :عين الحقيقة
وجّه د. سليمان صندل حقار، وزير الداخلية بحكومة «السلام» ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية، القيادي بتحالف «تأسيس»، هجومًا عنيفًا على ما وصفها بـ«سلطة بورتسودان»، ناعتًا إياها بالسلطة «المجرمة»، ومتهمًا إياها بالوقوف وراء تصعيد ممنهج لما سماه الحرب النفسية خلال الأيام الماضية.
وقال صندل، في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، إن وتيرة ما وصفها بـ«الحرب النفسية المختلقة» قد تصاعدت من قبل مجموعة بورتسودان وكتائبها «الإرهابية المهزومة»، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن غرفها الإعلامية تعمل على ترويج إشاعات تتعلق بوجود صفقات أسلحة نوعية وتحالفات دولية مزعومة تهدف – بحسب تلك الإشاعات – إلى حماية ما أُطلق عليه «بيضة الإسلام في السودان» في مواجهة ما سموه بالمؤامرة الصهيونية.
وأضاف صندل أن الحديث المتكرر عن «معارك نهائية وحاسمة» لا يعدو كونه سرديات قديمة اعتاد الشعب السوداني سماعها منذ اندلاع ثورته، مؤكدًا أن مثل هذه الدعايات لن تنطلي على الوعي الثوري والتاريخي للشعب.
وأكد صندل ثقته في ما وصفه بإرادة الشعب الثائر وقوات «تأسيس»، مشيرًا إلى جاهزيتها وتسليحها ومعنوياتها العالية، ومعلنًا أن ما تبقى من «جيش الكيزان وكتائبهم» – بحسب وصفه – يعيش حالة من الهلع مع تقدم قوات «تأسيس» في عدد من المحاور، مجددًا التأكيد على أن المعارك الفاصلة قادمة في «الزمان والمكان المعلومين».
وشدد وزير الداخلية بحكومة «السلام» على أن الشعب السوداني العازم على التغيير بات واثقًا من أن تضحياته الطويلة من أجل الكرامة والحرية قد آتت أُكلها، معتبرًا أن صفحة ما أسماها «دولة الكيزان» قد طُويت وأصبحت جزءًا من التاريخ، وأن المرحلة المقبلة تتمثل في استكمال تحرير ما تبقى من المدن والمواقع، ومواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وهو أمر قال إنه «قريب المنال بإذن الله».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.