فتحت مراكز الاقتراع في أوغندا، صباح اليوم، أبوابها أمام ملايين الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية تُعد من أكثر الاستحقاقات السياسية ترقبًا في البلاد. ويتنافس في الانتخابات الرئيس الحالي يوري موسيفيني، الذي يسعى للفوز بولاية سابعة، مع عدد من المرشحين أبرزهم زعيم المعارضة والمغني السابق بوبي واين.
وتشهد الانتخابات إقبالًا ملحوظًا في عدد من المناطق، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الشرطة والجيش، في ظل مخاوف من وقوع توترات أو احتجاجات، خاصة في العاصمة كمبالا والمناطق الحضرية التي تُعد معاقل رئيسية للمعارضة.
ويحكم موسيفيني أوغندا منذ عام 1986، ويطرح نفسه باعتباره ضامنًا للاستقرار والأمن، فيما يقود بوبي واين حملة انتخابية تركز على التغيير السياسي، ومكافحة الفساد، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للشباب، الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان.
وتزامن يوم الاقتراع مع دعوات محلية ودولية بضرورة الالتزام بالشفافية وضمان نزاهة العملية الانتخابية، حيث يراقب مراقبون إقليميون ودوليون مجريات التصويت وفرز الأصوات. كما شددت مفوضية الانتخابات الأوغندية على جاهزيتها الفنية واللوجستية، مؤكدة أن النتائج ستُعلن فور اكتمال عمليات الفرز.
ومن المتوقع أن تُسهم نتائج هذه الانتخابات في رسم ملامح المشهد السياسي في أوغندا خلال السنوات المقبلة، في ظل تنافس حاد بين السلطة والمعارضة، وتطلعات شعبية واسعة نحو إصلاحات سياسية واقتصادية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.