اتهمت إثيوبيا إريتريا بتزويد متمردين في إقليم أمهرة بالأسلحة وسط تصاعد التوتر بين البلدين.
وقالت الشرطة الإثيوبية إنها صادرت 56000 طلقة ذخيرة وألقت القبض على مشتبه بهما خلال هذا الأسبوع في الإقليم.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الذخيرة أرسلتها حكومة الشعبية في إشارة إلى الحزب الحاكم في إريتريا.
من جانبها نفت إريتريا هذه الاتهامات ووصفتها بالزائفة واعتبرتها محاولة لتبرير إشعال حرب.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل إن حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا يسوق ادعاءات كاذبة للتمهيد لهجوم كان يسعى إليه منذ عامين.
وفي تصريحات سابقة قال الرئيس الإريتري إسياس أفورقي إن حزب الازدهار أعلن الحرب على بلاده مؤكدا أن إريتريا لا ترغب في الصراع لكنها قادرة على الدفاع عن نفسها.
ويعود التوتر بين البلدين إلى تاريخ من النزاعات أبرزها حرب حدودية اندلعت عام 1998 واستمرت 3 سنوات.
ورغم توقيع اتفاق سلام عام 2018 منح رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد جائزة نوبل للسلام فإن العلاقات تدهورت مجددا بعد الحرب في إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022.
وتفاقمت الخلافات بعد تجميد أسمرة لاتفاق السلام وتصريحات متكررة من أبي أحمد بشأن حق إثيوبيا في الوصول إلى البحر.
وأكد أبي أحمد في المقابل أن بلاده لا تسعى إلى صراع مع إريتريا وأن مسألة الوصول إلى البحر يجب أن تعالج عبر الحوار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.