أُعيد، اليوم، فتح الطريق القومي الرابط بين ولايتي كسلا والبحر الأحمر عند منطقة تندلاي، عقب نجاح وساطة أهلية قادها سيد محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، لإنهاء إغلاق نفذه مواطنون محليون احتجاجاً على تردي الخدمات الأساسية.
وكان محتجون قد أغلقوا الطريق الحيوي في وقت سابق اليوم، ما أدى إلى توقف حركة الشاحنات والمركبات السفرية بين كسلا وبورتسودان والقضارف. وأفادت مصادر محلية بأن الإغلاق جاء للمطالبة بتوفير مياه الشرب، وصيانة الطرق الداخلية، ومعالجة الإشكالات الهندسية المرتبطة بجسور نهر القاش.
وبحسب المصادر، أسفرت جهود الوساطة عن إقناع المحتجين برفع الحواجز واستئناف حركة المرور، مقابل تعهدات بمتابعة مطالبهم الخدمية والتنموية مع الجهات المختصة في الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية كسلا.
ويُعد طريق كسلا- بورتسودان من أهم الشرايين الحيوية في شرق السودان لنقل البضائع والركاب، حيث تسبب إغلاقه لساعات في تكدس كبير للمركبات السفرية وناقلات الوقود والمواد الغذائية، قبل أن تعود الحركة إلى طبيعتها عقب التوصل إلى اتفاق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.